نتائج بكالوريا 2017، بكالوريا 2017، شهادة البكالوريا 2017، باك 2017

نتائج بكالوريا 2017، بكالوريا 2017، شهادة البكالوريا 2017، باك 2017، نتائج باك 2017، النتائج الرسمية لشهادة البكالوريا 2016، résultat bac 2016 en Algérie نتائج بكالوريا 2017 , النتائج الرسمية لشهادة البكالوريا 2017
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخبار بكالوريا 2015 سوء تسيير و عدم تقدير …أم استخفاف بالعقول !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نتائج
Admin


المساهمات : 435
تاريخ التسجيل : 09/05/2015

مُساهمةموضوع: اخبار بكالوريا 2015 سوء تسيير و عدم تقدير …أم استخفاف بالعقول !!!   الإثنين يونيو 08, 2015 12:27 pm

[size=40]سوء تسيير و عدم تقدير …أم استخفاف بالعقول !!![/size]
اخبار بكالوريا 2015 سوء تسيير و عدم تقدير …أم استخفاف بالعقول !!!
إن المتتبع للمشهد الجزائري خلال فترته الأخيرة الذي شهد سلسلة من الاختلالات و الانحناءات على جميع الأصعدة و المناحي و التي جعلت منه أضحوكة و مسرحية هزلية سخيفة يسخر منها العالم في الوقت الحاضر و سيبكي منها التاريخ في الوقت القادم، مؤلفها مسؤولون من مختلف القطاعات بينوا عدم جدارتهم في كتابة السيناريو و حبكه الحبكة الصحيحة التي جعلت من المشهد مقيتا غير متكامل الأركان لا يرقى بالعقل البشري و لا إلى الحس الإنساني، حيث كانت بدايتها بعاصمة الثقافة العربية “قسنطينة” و حملة السيقان العارية و فضائح اليوتيوب و سوناطراك، مرورا بفوضى مهرجان الفيلم بوهران و تناقضات “بوجدرة” ما بين الإلحاد و الإيمان إلى غير ذلك من التجاوزات سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي و التي يصعب ذكرها في نقاط أو المرور عليها مرور الكرام ، وصولا إلى اليوم الأول من بكالوريا 2015 و الذي شهد أكبر سقوط له في تاريخ وزارة التربية الوطنية و أبرز فضائحه على الإطلاق و التي مست الجانب الثقافي و الأخلاقي و المستوى العلمي الذي من المفترض أن يكون جيلا كاملا متكاملا في هذه المرحلة العمرية من تكوينه التربوي التعليمي و التي من المفترض أيضا أن يكون معلما في المراحل القادمة لجيل قادم جديد قادر على أن ينبني و يجسد لنهضة فكرية و علمية لجزائر جديدة و واعدة… فحين تضع أسئلة مادة الأدب العربي و ما أدراك ما الأدب الذي يحمل بين طياته مختلف المواضيع و الأفكار الإنسانية التي تساعد في غرس القيم و الكرامة الإنسانية و خلق وعي جديد يتسم بالرقي و السمو سؤالا خاطئا مغلوطا متناقضا مفاده وضع قصيدة “شعراء الأرض المحتلة” لشاعر المرأة “نزار قباني ” و إحالتها إلى شاعر القضية الفلسطينية “محمود درويش” في امتحان رسمي و مصيري يقف عليه جيل بأكمله فذلك كفر بالأدب و رواده و بالتاريخ و أمجاده، فبالرغم من أن القصيدة تحمل في طياتها التناقض العجيب الغريب لمن يقرأ القصيدة حق القراءة و التي مجد فيها نزار قباني شعراء القضية الفلسطينية و كيف أن أقلامهم كانت فداءا لأرضهم و كيف كانوا يحملون قضيتهم حملا راقيا جميلا يرقى بمستوى الكرامة الإنسانية الحقة ، أين أشاد بهم أيضا في تعليمهم للشعراء الصبر و الحلم و الرقي و أنهم مثال حي للإحتذاء بهم بينما في الشطر الآخر يذم الشعراء و الكتاب العرب ممن عاصرهم باكتفائهم بالدعاء و أخذ القضاء و القدر غطاءا لضعفهم و جبنهم، أما الأدهى و الأمر و الذي قد يصيب القارئ بالجنون أنه في آخر القصيدة يشيد بمحمود درويش نفسه و يقرئ عليه السلام أين هنا قد يستاءل المتسائل كيف لشاعر كتب قصيدة أن يقرئ على نفسه السلام و يشيد بشعراء أرضه المحتلة و يقول في نفس الوقت أما نحن الكتاب مازلنا نلهو بالصرف و الإعراب و ننادي يا رب الأرباب !!!! طبعا هذا إذا اعتبرنا أن الخطأ كان مطبعيا أو سهوا معرفيا من طرف واضعي الأسئلة يكفي فقط قراءة القصيدة كي تلحظ هذا التناقض !!! و الذي يزيد من وتيرة الجنون أيضا صياغة الأسئلة : من يخاطب الشاعر في هذه القصيدة و ما الدافع و من فضل الشاعر و بمن ندد ؟؟؟؟ أين طبعا ستكون الإجابة فضل الشاعر نفسه و قضيته و ندد بالكتاب الرديئين بضمير “نحن” الذي هو من ضمنهم !!! طبعا عدا الإختلاف الكبير بين الشاعرين في نزعتهما و في أسلوب كل منهما كما هو معروف وواضح عند النقاد و جلي بالنسبة للتاريخ،فنزار سوري الجنسية عرف بنرجسيته و بكرهه للشرعية و لكل القيم أين اتسمت كتاباته بكسر العديد من الطابوهات كالدين و الجنس و السياسة و الذي عرف بشاعر المرأة و شاعر “النهود” الذي كان يضع المرأة ضمن قالب مادي كما أن كتاباته السياسية تميزت بنزعته القومية عكس “محمود درويش” ذو النزعة الوطنية الفلسطينية الذي كان أشبه بنبي الأمة و الناطق المعبر عن كيانها أين اتسمت كتاباته بالطابع الأخلاقي و الإنساني هذا عدا تميز كتابته بالرمزية التي لا أحد جاراه فيها و هذا تحت إجماع النقاد ! أين نستخلص هنا مدى الرداءة العظيمة و التفاهة الساحقة التي وصل إليها واضعوا الأسئلة و التي تبين أيضا مدى استخفافهم بالمادة الأدبية و بعقل الطالب أو بالأحرى بعقل الشعب نفسه ! و ما يثير الحفيظة هنا أيضا تصريح وزيرة التربية و التعليم”نورية بن غبريط” التي تخلي مسؤوليتها من هذا الخطأ و التي هي هنا أيضا في نفس الوقت تنفي دورها كمسؤول قائم بذاته و بقطاعه و ما أدراك ! عدا أن هناك من اعتبر أن هذا الخطأ أيضا شيء عادي لا يستحق البلبلة كاتصال أستاذة في الأدب العربي بإحدى القنوات الجزائرية الخاصة التي رأت أن هذا شيء عادي و أنه من المعتاد أن تحدث أخطاء ! و التي أيضا نتساءل هنا ما الشيء الذي لن يكون عاديا في هذه البلاد ! طبعا و في خضم هذا الغثاء المجنون شهدنا تسرب أسئلة الإمتحان في مواقع التواصل الإجتماعي بعد عشرين دقيقة من توزيعها بطريقة الثري جي ! أين استنجد الممتحنون بوضع الأجوبة على مواقع التواصل الاجتماعي علها تنقذهم من إهمالهم و ركودهم المتواصل طوال العام و استخفافهم بتحمل المسؤولية و بأهمية العلم و مكانته للعيش الحياة الكريمة الهانئة ! و الذي طبعا هنا لا يمكن أن نحمل الطالب كل شيء خصوصا مع سلسلة فضائح وزارة التربية و التعليم مع نقابات التربية من ضياع لحقوق الأستاذ و التلميذ عدا عن غياب ثقافة العلم التي ضاعت و غابت في أوساط هذا المجتمع ! و في آخر فقرة من كتابة هذه المرحلة الكريهة التي تصيب العقل السوي بالألم الثقافي و بهيستيريا الضحك حد التعب من هذا الوضع كله ما علي سوى أن أطرح التساؤلات التالية :
هل سيتخذ مثقفوا هذا البلد بدءا من وزير الثقافة “عز الدين ميهوبي ” باعتباره خريجا من كلية الآداب و صولا إلى أضغر أستاذ في الميدان موقفا حادا من خلط الأسئلة التي تعطي صورة مشوهة عن الجزائر لمثقفي العالم بأننا شعب أقل ما يقال عنه جاهل و لا مبالي حين يخلط أهل الإختصاص بين شاعرين معاصرين يحملان الكثير من الفروق الشاسعة سواء على مستوى النزعة أو التيار أو الأسلوب و حتى الرموز .

ترى ماذا ستفعل وزيرة التربية الوطنية “بن غبريط” اتجاه الممتحنين الذين أجابوا على أسئلة القصيدة المزعومة !

هل باستطاعتنا أن نقول بأن إنساب قصيدة شاعر لشاعر آخر ما هي إلا عملية تكوينية لعدم التحلي بالأمانة العلمية و امتهان السرقات الأدبية !

هل يمكننا القول حول تسريب الأسئلة بطريقة الثري جي ماهي إلا نتيجة سياسة “بن غبريط” في تحويل الأستاذ إلى قرص مضغوط !

و لكي يكون قلمي منصفا يحلل الوضع أو يقاربه حتى من مختلف النواحي هل يمكن القول بأن وزيرة التربية الوطنية تتعرض فعلا لمؤامرة حقيقية من قبل الأساتذة و الذي بات معروفا للرأي العام عداؤها الشديد معهم و مع مختلف النقابات فمن غير المعقول أن يكون الخطأ جسيما بهذا الحجم دون الإنتباه له من قبل أحد و أن يتمكن الممتحن أيضا في قاعة الإمتحان التي تحوي أربعة حراس من الأساتذة من تصوير الأسئلة و نشرها عبر صفحات التواصل ،لا و الغريب أيضا أنه يتابع التعليقات و يتلقى فيها الإجابة دون أن ينتبه إليه أحد من الأساتذة !!! هذا إلا إذا كان الأساتذة يعانون العمى لا سامح الله !
أخيرا هل سيقف المسؤولون وقفة الصنم أو بالأحرى يمتهنون دور اللامبالي حول هذه الكارثة !! هل سيسكت الرأي العام ازاء هذه المعضلة هذا اذا اعتبرها معضلة حقيقية !
ترى ماذا سيكون رد فعل وزير التعليم العالي “الطاهر حجار” حين علم أنه سيدخل الجامعة و يمنح مقعدا ممن أخذ الشهادة عبر مواقع التواصل الإجتماعي و وسائل التيكنلوجيا الحديثة !
ماذا سيكون رد فعل الوزير الأول “عبد المالك سلال” الداعي للتقشف حين يعرف أنه سيضاعف حجم الجامعيين بالأحرى “شبه الجامعيين ” مما سيؤدي إلى انخفاض الإقتصاد الوطني على اعتبار أن الطالب الجامعي يكلف كثيرا من خلال دراسته المجانية و طعامه المجاني و منحته التي يأخذها كل ثلاثة أشهر !!!

أعتقد أن الأجوبة متوقعة و لكن لننتظر الأيام القادمة عما تسفر فهي التي تعد الفيصل الأخير في هذه المسألة !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bac-results-algeria.fforumfree.com
 
اخبار بكالوريا 2015 سوء تسيير و عدم تقدير …أم استخفاف بالعقول !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 2015 عام انقراض القنوات الارضية
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017
» شفرات ميدل اوف اونر
» نكت 2015 لحق حالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نتائج بكالوريا 2017، بكالوريا 2017، شهادة البكالوريا 2017، باك 2017 ::   :: اخبار البكالوريا 2017 في الجزائر-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية